
الاستعلامات
كيف تنجز معاملاتك
الابلاغ عن الحوادث الأمنية
المناقصات والعقود
الرئيس الأسد: العلاقات السورية التركية أصبحت شراكة استراتيجية فوائدها لا تقتصر على البلدين.. قرار إسرائيل العنصري بقسم غير اليهود بالولاء ل
الرئيسية أخبار الوزارة |
وأكد الرئيس الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان أن العلاقات السورية التركية قطعت أشواطاً كبيرة وأصبحت شراكة استراتيجية بين البلدين وفوائدها لا تقتصر على البلدين فقط وإنما تعم البلدان الأخرى.
وأضاف الرئيس الأسد أن هذه العلاقات توسعت وانضم الأردن ولبنان إليها وسوف تتوسع باتجاه دول أخرى.
الرئيس الأسد: قرار إسرائيل العنصري بقسم غير اليهود الولاء للدولة اليهودية يعبر عن فاشيتها.. إسرائيل مستمرة بالقتل وحصار غزة وتهويد القدس وتعمل عكس السلام
وأكد الرئيس الأسد أن موضوع السلام والمستجدات والتحركات الدولية في هذا الإطار كان محوراً هاماً للمباحثات.
وأضاف.. تم بحث التحركات والمبادرات التي تقوم بها بعض الدول من أجل تحريك عملية السلام سواء على المسار الفلسطيني أو السوري أو اللبناني وتم اطلاع أردوغان على الأفكار التي طرحت من قبل تلك الدول والمباحثات التي تمت بيننا وبينهم.
وأوضح الرئيس الأسد أنه حتى هذه اللحظة أن مضمون هذا الموضوع هو عبارة عن أفكار تطرح من قبل بعض الدول.. أفكار مازالت أولية لا نستطيع أن نحدد تماماً إذا كانت ستتمكن من دفع هذه العملية إلى الأمام أم لا.
وأضاف الرئيس الأسد.. طبعاً هناك كما قلنا مبادرات وهذا شيء جيد ولكن الجو أو الظرف أو المحيط أو متطلبات عملية السلام تبقى في معظمها من قبل الأطراف الأساسية في الطرف العربي والطرف الإسرائيلي.. والكل يعرف أن الطرف العربي يرغب فعلا بعملية السلام وفي المقابل الطرف الإسرائيلي يعمل في الاتجاه المعاكس ونحن لا نتوقف عند التصريحات الإسرائيلية التي تصدر من قبل الحكومة أو شخصيات أخرى لها دور في داخل إسرائيل وهي تصريحات ضد السلام وهي متكررة وتعبر فعلا عن عدم رغبة جدية بالتوصل للسلام.
وقال الرئيس الأسد.. نحن نتوقف أكثر عند الأفعال التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية من قتل مستمر للفلسطينيين وحصار مستمر في غزة ومن جرائم متكررة في الضفة الغربية ومن محاولات تهويد للقدس ..لا أقول جديدة فهي قديمة ولكن ظهرت بشكلها الإعلامي مؤخراً لأن الظروف على ما يبدو أصبحت مهيأة دولياً لدعم إسرائيل في هذا الاتجاه ولكن هذه الخطوة أو غيرها من الخطوات التي تمت سابقاً لا تنفصل عن المؤتمر الصهيوني الأول الذي تم في القرن التاسع عشر يعني علينا ألا نفاجأ بكل هذه التفاصيل ولكنها الآن تصبح أمراً واقعاً مع الوقت.
وأكد الرئيس الأسد أن القرارات العنصرية التي تصدرها إسرائيل والتي صدر آخرها يوم أمس والمتعلق بموضوع القسم للولاء للدولة اليهودية لمن هم من غير اليهود يعبر عن الفاشية الإسرائيلية التي تتمثل بالقتل وبهذه القوانين.
وأضاف الرئيس الأسد أن الشعب التركي وليس الحكومة التركية فقط وقفوا مع إخوتهم الفلسطينيين وخاصة في مرحلة حصار غزة وهم يعرفون الآن أكثر من غيرهم النوايا الإسرائيلية بعد الاعتداء على قافلة السلام التي كانت تريد أن تنقل المواد الأساسية لأهل غزة لتأمين الحد الأدنى لهم من متطلبات الحياة.
وأكد الرئيس الأسد أن المطالب التركية بشأن الاعتداء على أسطول الحرية والشهداء الأتراك الذين سقطوا بالعدوان الإسرائيلي على الأسطول هي مطالب محقة وهي حق على المستوى الوطني وحق على المستوى العائلي لعائلات هؤلاء الشهداء الأبرياء.
وقال الرئيس الأسد.. لقد ركزنا في مباحثاتنا على الموضوع السياسي ومن الطبيعي أن تكون الأولوية للموضوع العراقي.. هناك عملية تشكيل حكومي المفترض أنها بدأت مباشرة بعد انتهاء الانتخابات في العراق.. ومر أكثر من ستة أشهر ولم تتشكل الحكومة.. ومن الطبيعي أن يكون للدول المجاورة للعراق قلق وأمل بنفس الوقت من أي تغيير يحصل في العراق لأنه يؤثر فينا سلباً أو إيجاباً بحسب الوضع في العراق سياسياً وأمنياً.
وأضاف الرئيس الأسد.. طبعاً أن نتحدث في هذا الموضوع لايعني أننا كدول جوار سورية وتركيا أو غيرها من الدول تتحدث نيابة عن العراقيين.. يبقى العمل والقرار هو للعراقيين.
أردوغان: سورية وتركيا قطعتا أشواطاً هامة في الفترة الأخيرة نحو الارتقاء بعلاقاتهما
من جهته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن سورية وتركيا دولتان شقيقتان تربطهما وشائج تاريخية وعميقة وأنهما قطعتا أشواطاً هامة في الفترة الأخيرة نحو الارتقاء بهذه العلاقة في المجال السياسي والثقافي والاقتصادي.
وأشار أردوغان إلى أن الاجتماع الذي حصل في اللاذقية قبل أيام في إطار مجلس التعاون الاستراتيجي السوري التركي كانت فرصة هامة جداً لهذه العلاقة وهناك خطوات أخرى سيتم قطعها خلال الفترات والمراحل القادمة وخاصة فيما يتعلق بالتعاون الاستراتيجي بين الدول الأربع سورية وتركيا ولبنان والأردن.
وأضاف أردوغان منذ الآن نرى المؤشرات الهامة والإيجابية التي ستنعكس على هذه العلاقة وعلى هذا المجلس وطبعاً ستتعزز العلاقة مستقبلا من خلال ذلك.
وقال أردوغان إن على إسرائيل أن تقدم اعتذاراً عن عملية الإنزال الجوي والبحري على سفن أسطول الحرية في المياه الدولية وعليها أن تقدم أيضاً تعويضات لعائلات الشهداء الذين أعدموا عن طريق إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة وهذا ما أكدته التقارير الطبية وتقارير الطبابة الشرعية التي صدرت في هذا الموضوع المحزن جداً.
وأضاف أردوغان أنه مع الأسف فإن بعض الأطراف بقيت على الجانب ولم تتحدث عن هذه العملية حتى أن بعضها لم يقدم أي شيء باتجاه هذا الأمر وأن التاريخ لن يرحم هؤلاء ولن يعفوا عنهم لوقوفهم صامتين أمام مافعلته إسرائيل.
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال حول موقف سورية الأخير بشأن الإرهابيين المنتمين لحزب العمال الكردستاني وإعادتهم إلى سورية والتدابير والإجراءات بين سورية وتركيا أو بشكل منفرد.. إن موقف سورية لم يكن موقفا طارئاً.. مرت سورية بحالات مختلفة وكان فيها عمليات ارهابية تحت عناوين مختلفة وعناوين أخرى ومن الطبيعي والمفيد أن تسعى أي دولة إلى فتح المجال والأبواب لكل من يريد التراجع عن خطئه لكي يكون قادراً على القيام بهذا التراجع.. ومن المهم أن يكون هناك دائماً إطار يحكم هذه العملية وهو إطار وطني يتحدد من خلال المصالح الوطنية التي تجمع عليها مختلف شرائح المجتمع.
وأضاف الرئيس الأسد.. هذا الموقف ليس فيه شيء جديد هو موقف قديم ارتبط بقضايا أخرى مشابهة وسيبقى موجوداً دائماً.. كل من يخطىء يجب أن نفتح له الباب ويبقى في مثل هذه الحالة أن هناك شيئاً مشتركاً بين سورية وتركيا من خلال النظرة لهذه العمليات أو من خلال التنسيق الموجود بين سورية وتركيا في المجال السياسي والأمني تجاه هذه العمليات.. أن يكون هناك ربما وضع أطر متشابهة للتعامل معها.
وأوضح الرئيس الأسد أن الإرهابي قد ينتمي إلى دول مختلفة والإطار الوطني يختلف.. ففي سورية الإطار الوطني هو إطار سوري.. وفي تركيا الإطار الوطني هو الإطار التركي ولكن المبدأ واحد فالتنسيق في هذا الموضوع بيننا وبين تركيا مهم جداً لكي نحدد إطاراً واحداً أو متشابها ولكن بالنسبة للعفو هي ليست عملية عفو وإنما باب مفتوح ويجب ان يبقى مفتوحا لفترة طويلة أو ربما يبقى مفتوحاً دائماً.. لايجوز أن نقوم بعملية عفو ومن ثم نغلق باب العفو فهي ليست عفواً عن شخص بمقدار ماهي فتح باب لاشخاص يريدون أن يتراجعوا عن خطأ اليوم او في المستقبل.. أن يتراجعوا عن هذا الخطأ لكي يعودوا جزءاً طبيعياً من مجتمعاتهم في سورية وتركيا وايران وفي العراق لكي يخدموا هذه المجتمعات.
الرئيس الأسد: التوافق بين اللبنانيين مهم لتحسين العلاقات السورية اللبنانية
وقال الرئيس الأسد رداً على سؤال حول العلاقات السورية اللبنانية والتطورات الأخيرة والبعد الذي تقف عليه هذه العلاقات.. إن تركيا بدأت منذ سنوات محاولات تحسين العلاقات السورية اللبنانية من خلال علاقتها بأطراف مختلفة في لبنان ومن خلال علاقتها مع الحكومة السورية واعتقد أن المصداقية التركية كبيرة في هذا النوع من العلاقات وتؤدي الى نتائج جيدة.
وأضاف الرئيس الأسد أنه في نفس الوقت اكتشف عدد كبير أو عدد من المغرر به وهو عدد كبير من اللبنانيين بان سورية لم يكن لها علاقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري كما اتهمت في عام 2005 وطبعاً نحن لم يكن لدينا أي شكوك في سورية ولم يكن لدينا أي قلق في هذه النقطة ولكن كان من الطبيعي أن نعطي ردة الفعل المبالغ بها في ذلك الوقت نتيجة التحريض وكان لابد من إعطائها الوقت لكي تعود الى وضعها الطبيعي.
وقال الرئيس الأسد إن العلاقة السورية اللبنانية بالمحصلة مهما تكن نوايا سورية جيدة ونوايا الحكومة اللبنانية جيدة فهي لاتنفصل عن الوضع داخل لبنان هناك في لبنان انقسام وهذا الانقسام ليس بجديد .. فهذا تاريخ لبنان منذ قرون وليس منذ عقود ..فيه الكثير من الانقسام ودائماً هذا الانقسام يؤثر سلباً على علاقة لبنان مع الآخرين ولكن بشكل خاص مع سورية كون سورية هي الدولة الوحيدة المجاورة للبنان على اعتبار أن إسرائيل هي دولة عدو وتحتل الأراضي نحن لانفترضها.. دولة مجاورة لكي نكون واضحين حول هذه النقطة فإذا نحن دائماً نشجع اللبنانيين على التوافق لكي تتحسن هذه العلاقة من دون التوافق اللبناني سيبقى هناك سقف لهذه العلاقة تتحسن كما يحصل الآن ولكن لاتتحسن بالشكل الكافي لكي تعود علاقات طبيعية.
وأضاف الرئيس الأسد.. بالنسبة لنا في سورية ليس لنا ولم نطلب من اللبنانيين أي مطلب نحن نريد من لبنان فقط شيئاً وحيداً نطلبه من أي دولة الأمن والعلاقات الجيدة يعني ألا تتآمر دولة ضد أخرى وأن تتعاون معها سياسيا واقتصاديا بالشكل الذي يخدم العلاقات بين البلدين.
وقال أردوغان رداً على سؤال حول اعتماد الحكومة الإسرائيلية تعديلات على مايسمى قانون المواطنة والتي تشترط أداء اليمين بالولاء لإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية ونظرة تركيا لهذا القرار ونتائجه الخطيرة على حقوق الفلسطينيين قال.. أنا لم اطلع على نص هذا القرار حتى الآن لكن هناك نقطة واضحة في هذا الشأن وعلي أن أقولها قبل كل شيء.. موضوع المواطنة الدستورية شيء آخر لايستطيع أحد ان يعترض عليه إذا كان هناك جهود ومساع فقط لفرض هذا الأمر فنحن نعتبر أنه إذا كان هناك فرض أو ضغط لاتباع هؤلاء بهذه الطريقة التي تجري فهذا خطأ ونعتبر أنه جريمة تقترف بحق الإنسانية وهذا الأمر يتعلق بالشخص نفسه الآن.. لكن لايستطيع أحد أن يفرض المواطنة على أي شخص آخر وخاصة إذا كانت في هذا الإطار وفي هذا الشكل.
أخبار الوزارة
| عدد المشاهدات: 13094 |







