وزير الداخلية: سورية بلد نظيف من زراعة وإنتاج وتصنيع المخدرات

 الرئيسية أخبار الوزارة 

أقامت وزارة الداخلية احتفالا مركزيا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف في السادس والعشرين من حزيران ركز المشاركون فيه على ضرورة مواجهة هذه الآفة التي تهدد المجتمعات موضحين أن سورية تحافظ على سمعتها النظيفة في هذا الإطار والقوانين السورية صارمة وحازمة حيال هذه الظاهرة كما أن المجتمع السوري بعيد عنها مقارنة بالمجتمعات الأخرى.

كما أقامت الوزارة معرضا يضم لوحات توعية حول مخاطر المخدرات بمشاركة مجموعة من الفنانين.

وفي كلمة له خلال الاحتفال قال وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات اللواء محمد الشعار: إن “سورية تلعب دورا مهما في دعم جهود المجتمع الدولي لمكافحة الجريمة عموما وجريمة المخدرات بصورة خاصة” موضحا أن سورية تعد بلدا نظيفا من زراعة وانتاج وتصنيع المخدرات بشتى أنواعها وتصنف عالميا بأنها بلد عبور للمواد المخدرة بحكم موقعها الجغرافي .

وبين الوزير الشعار أن سورية اتخذت العديد من الإجراءات للتصدي لظاهرة المخدرات كان أبرزها صدور القانون رقم 2 لعام 1993م المعروف باسم قانون المخدرات والذي شدد العقوبات وبشكل متوازن على جرائم المخدرات في الوقت الذي انطوى فيه على نظرة انسانية للمتعاطين واعتبرهم مرضى.

وبين وزير الداخلية أن إحصائية المواد المخدرة المضبوطة في سورية خلال عام /2018/ وصلت إلى /2593/ قضية و/3329/ متهما و/740ر679/ كغ حشيشا مخدرا و/56ر180/غرام هيروئين مخدر و/34ر20/غرام كوكائين مخدر و/270ر875ر1/مليون حبة كبتاغون و/437 و/323ر21/ كغ قنبا هنديا و/18/ كغ مواد أولية لصناعة المخدرات.

من جانبه رئيس اتحاد شبيبة الثورة معن عبود بين أن الاتحاد يلعب دورا فعالا في محاربة المخدرات والوقاية منها من خلال الخطط السنوية وبرامج التوعية التي تقام على مدار العام وتتضمن تنفيذ سلسلة من الندوات وورشات الحوار والمعارض لتحصين جيل الشباب .

بدورها معاون وزير العدل القاضي بثينة سليمان أشارت إلى أن الوزارة تبذل اقصى الجهود في تنفيذ القانون من خلال كوادر مؤهلة تمارس تطبيق النصوص القانونية وإجراء محاكمات عادلة إضافة لدورها التوعوي القانوني من خلال مشاركتها او تنظيمها لورشات عمل وندوات خاصة للتعريف بالاطار القانوني للمخدرات .

كما استعرضت الدكتورة ماجدة حمصي رئيس دائرة المخدرات في وزارة الصحة مشروع “حمايتي” المعد من قبل وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الداخلية وجمعية نور للاغاثة والتنمية الذي يهدف الى تدعيم المجتمع الطلابي بكل شرائحه للوقاية من الادمان والحماية من خطر التعاطي.

وفي هذه المناسبة نظم فرع اتحاد شبيبة الثورة بالسويداء بالتعاون مع فرع التوجيه المعنوي في قيادة شرطة المحافظة اليوم ندوة توعوية تتعلق بتأثير المخدرات على صحة الإنسان وطرق الوقاية منها وآثارها النفسية والتربوية على الفرد والمجتمع وعقوبة الاتجار وتعاطي المخدرات في التشريع السوري.

ودعا المشاركون بالندوة إلى تعزيز دور مراكز الإصلاح في معالجة المتعاطين وتكثيف الندوات التوعوية للأسر وضمن المخيمات الشبابية واعتماد الفن كوسيلة للتوعية بخطر المخدرات وإشغال أوقات فراغ الشباب بالأنشطة الثقافية والرياضية المتنوعة .

وفي الحسكة ضم المعرض الفني الذي أقامته قيادة الشرطة بالتعاون مع مديرية الثقافة وفرع اتحاد الشبيبة في صالة المركز الثقافي العربي بمدينة الحسكة اليوم /50/ لوحة فنية لعدد من الفنانين التشكيليين بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وبين مدير الثقافة محمد الفلاج أن اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناسبة لتذكرنا بمخاطر المخدرات على المجتمعات وأثرها المدمر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية لأفرادها وارتباط انتشارها بانتشار الإجرام والقتل .

وأوضح أمين فرع الشبيبة واثق العاكوب أن الفرع شارك بالعديد من الأنشطة الثقافية والتوعوية التي تظهر مخاطر المخدرات على جيل الشباب.

من جهته بين الفنان التشكيلي عيسى النهار المشرف على المعرض أن عددا من فناني المحافظة شاركوا بخمسين عملا فنيا تناولوا فيها موضوع مكافحة المخدرات من خلال إظهار الجوانب السلبية لها عبر رسوماتهم نظرا للدور الكبير الذي يؤءديه الفنان في التأثير بالمجتمع ولدور الصورة في إيصال العبرة وترسيخها في العقول.

وفي طرطوس أقامت مديرية الصحة بالتعاون مع شعبة المدينة الثانية ندوة بعنوان “المخدرات والإدمان” ركزت على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات التي تزيد الوعي باخطار المخدرات من خلال عقد ورشات عمل خاصة بين وزارتي التربية والتعليم العالي لشرح خطر هذه الآفة على الطلبة وإعطاء دور أكبر للاعلام والإعلام الجماهيري المجتمعي والشبابي في التعريف بالمخدرات وخطورتها.

وأكد القاضي سلام عمار أن القانون السوري عاقب متعاطي المخدرات ومروجيها والمتاجرين بها كما أنه عرف بأنواعها ودرجة الخطورة وميز بين المواد المخدرة والدوائية منها.

وأشار تقرير المخدرات العالمي لعام 2017 إلى أن الضرر الناجم عن تعاطي المخدرات لا يزال فادحا حيث يقدر أن هناك نحو /5/ بالمئة من سكان العالم البالغين تعاطوا المخدرات مرة واحدة على الاقل في عام /2015/ وأن المخدرات تسبب ما لا يقل عن /190/ ألف حالة وفاة مبكرة معظمها من متعاطي المؤثرات الافيونية و/5ر29/ مليونا من متعاطي المخدرات يعانون من اضطرابات ناشئة عن تعاطي المخدرات.

أخبار الوزارة


إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع وزارة الداخلية السورية الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها
عدد المشاهدات: 2742